اجمل ماكتب عن الاسطورة بقلم نزار قباني

اذهب الى الأسفل

اجمل ماكتب عن الاسطورة بقلم نزار قباني

مُساهمة من طرف كنترول الزهراء في الجمعة مايو 30, 2008 10:15 am

( أمير الصحراء )
في الكتاب الآسيوي اللذي صدر بمناسبة تكريم لاعبي القرن
في آسيا عام 1999م

( بيليه الصحراء )
أطلقته وكالات الأنباء العالمية
بعد إبداعات ماجد في سنغافورة عام 1984م

( السحابة رقم تسعة )
أطلقته الصحافة السنغافورية عام 1984م
بعد التصفيات الأولمبية في سنغافورة

( جوهرة العرب )
أطلقتها الصحافة البرازيلية عام 1981م
بعد إبداعات ماجد في المباريات اللتي أقيمت
في معسكر المنتخب السعودي في للبرازيل

( السهم الملتهب )
أطلقه الكاتب السعودي سليمان العمير
بعد ظهور ماجد في الملاعب السعودية بعامين
وكان ذلك عام 1979م

( بيليه العرب )
أطلقته مجلة الرياضي العربي الكويتية عام 1981م
بعد إبداعات ماجد مع منتخب الخليج
وتسجيل ماجد لهدف خرافي أمام هامبورج الألماني

( هداف العرب )
بعد حصوله على لقب هداف العرب عام 1981م

( سيد المهاجمين العرب الآسيويين )
أطلقته صحيفة الندوة السعودية
ممثلة في نائب رئيس تحريرها فوزي خياط
بعد تسجل ماجد للأهداف الخرافية
مع المنتخب السعودي عام 1984م

( قمر النجوم )
أطلقته مجلة عالم الرياضة عام 1995م
بمناسبة فوز ماجد أحمد عبدالله بلقب أفضل لاعب في الموسم
وبعد قيادته للنصر بالفوز في الثلاثية الشهيرة في جدة
على الهلال

( نجم النجوم )
أطلقه الصحفي خالد الطياش عام 1981م
بعد رؤيته لإبداعات ماجد في معسكر المنتخب في البرازيل

( أفضل ضارب رأس في العالم )
أطلقه المدرب الأيرلندي الشهير بيلي بينغهام عام 1987م
وبعد عرضه للهدف الخرافي في مرمى الهلال في نهائي الكأس
في محاضرة تدريبية في ألمانيا

( جلاد الحراس )
أطلقه المعلق العربي الشهير المرحوم أكرم صالح عام 1983م
بعد إبداعات ماجد مع المنتخب في التصفيات الأولمبية

قـالـوا فـي مـاجـد
نعم هذا اللاعب الذي سجل الهدف أسطورة عربية كروية بلا شك
و أنا اضمن له أن يكون ضمن قائمة لاعبي المليون جنيه في إنجلترا )
وكان لاعبي المليون فما فوق هم النخبة في إنجلتر

( بعض أقوال الإعلام الرياضي العالمي )
( في ماليزيا )

في ماليزيا وأثناء حفل غداء أقامته السفارة الصينية
تكريماً للمنتخب السعودي جاء مدرب الصين يسأل : -
أين ماجد عبدالله ولم يكف عن السؤال
حتى قاده الأستاذ إبراهيم الدهمش إلى ماجد
وبعد أن سأله عن عمره وكان حين ذاك واحد وعشرين عاماً
قال أمام كل من حضر ذلك الحفل : -
إنني أتوقع أن تكون أعظم لاعب في آسيا حين تبلغ الخامسة والعشرين

( الصحافة البرازيلية )

وقبل ذلك واستعداداً للتصفيات
كان المنتخب السعودي في البرازيل وبعد مباريات
أبدع فيها ماجد وهز شباك أكبر الفرق البرازيلية
أطلقت صحافة البرازيل عليه لقب ( جوهرة العرب )
وعرض عليه نادي ساوباولو الشهير الاحتراف بين صفوفه
وأصبح ماجد عبدالله أشهر لاعب سعودي في البرازيل
وفيما بعد أخذت أهداف هذا النجم تعرض على التلفزيون
في البرازيل كأول لاعب عربي وآسيوي يحدث له ذلك

( الصحافة الأسترالية )

صحيفة أسترالية أطلقت عليه لقب ( بيليه العرب )
حيث كتب محررها قائلاً : -
( في عام 1984م فرص النجم العربي ماجد عبدالله اسمه
على قائمة نجوم الكرة في آسيا فأصبح أشهر لاعب كرة قدم
في القارة كلها وهو اليوم يقود الفريق السعودي
في البطولة الذهبية ويقارع نجوم البرازيل والأرجنتين
ولست أبالغ إذا قلت أنه تفوق عليهم على أرض الملعب
حيث تمكن من هز مرمى الأرجنتين والبرازيل بأهدافه المتميزة
وبشكل يجعله بيليه العرب
ماجد عبدالله يتطلع بشموخ وثقة إلى العالمية
لو قدر للفريق السعودي أن يتأهل إلى المونديال القادم بإيطاليا
عند ذلك يستطيع ماجد أن يكون أحد نجوم الكرة في العالم

( الصحافة الصينية )

لقد انتزع هذا الأسمر إعجاب ألف مليون نسمة
يقبعون خلف سور عظيم وهم يشاهدونه
يشق الطريق بمهارة إلى شباك فريقهم القومي

( وكالة الأنباء الفرنسية )

في تعليق لها على مباراة السعودية والصين 2/0
في نهائي كأس آسيا 84م بسنغافورة

استطاع اللاعب السعودي الذي يرتدي الفانيلة رقم (9)
أن يلهب المدافعين في مباراة البطولة وأن يشارك بمهارة
في إحراز الهدف الأول للفريق السعودي ويكمل قدرته
بإحراز الهدف الثاني وبمجهود فردي يجعلنا نتذكر جيداً
أمجاد جارنيا وبيليه وديستيافنو أيام الكرة الذهبية

( الصحافة الماليزية )

السعوديون لديهم بطل رئيسي يخفونه تحت أكمامهم
ولن يجعلوا أحد يراه باعتبار الفريق السعودي
من الفرق المنافسة فقد وصل المسئولون والصحفيون
إلى إستاد مروويكا
لكي يأخذوا فكرة عن المهاجم السعودي الثمين ماجد عبدالله
اللذي قرر العرب الحفاظ عليه بين الخطوط

( الصحافة السنغافورية )

رغم الرقابة اللصيقة اللتي كثيراً ما تعرض لها
من قبل مدافعي المنتخبات المنافسة وما يصاحبها من خشونة
إلا أنه نادراً ما يغادر الملعب دون أن يلدغ الشباك
بهدف قاتل يقلب موازين المباريات مثلما فعل أمام ****ا وإيران
وصنع النهاية في كأس الأمم الآسيوية الثامنة

( ماذا قالوا في ماجد )
( كارلوس ألبيرتو بيريرا )

بعد اقالة المدرب العالمي كارلوس البيرتو بيريرا
من تدريب المنتخب السعودي بعد خسارته في مونديال فرنسا 98
كان هناك كثير من الانتقادات لهذا المدرب
وأهمها أنه كان يلعب بطريقة دفاعية متخوفة وكأنه لا يملك مهاجمين

وكان رد كارلوس البيرتو على هذه الانتقادات في لقاء صحفي
اذ قال : -

( أعيدوا لي ماجد عبدالله ثم طالبوني بالهجوم والأهداف والنتائج )

( زاجالو مدرب منتخب البرازيل والمنتخب السعودي سابقاً )

ماجد رجل الأهداف ودعم للفريق فهو لاعب هداف من طراز ممتاز

( تيلي سانتانا مدرب منتخب البرازيل ونادي الأهلي سابقاً )

ماجد عبد الله
لاعب عبقري من الصعب إيقاف زحفه المتدفق

( روبيرتو ريفالينو - كابتن منتخب البرازيل
ولاعب الهلال سابقا )

إن ماجد لاعب متكامل وخطير
وهو قادر على اللعب في أي ناد في العالم

( عبد الله معيوف - كابتن منتخب الكويت سابقاً )

من اللاعبين القلائل الذين استطاعوا وضع بصماتهم
على الكرة الآسيوية ولن تنجب الملاعب لاعباً يضاهيه


وبهدي لكم عن ماقاله نزارالقباني عن اسطورة الملاعب:واليكم ماكتب شاعرنا (نزار قباني) تحت عنوان .. (رساله من نزار قباني الي ماجد عبدالله )
::::::::::
نسألك البقاء
كي تثمر هذه الملاعب الخضراء
نسألك البقاء
لخير هذا الفن المبدع الممتع
الممزوج برائحة العطر والهواء
ابقى هنا
ابقى هناك

ولاتكترث بما تكتبه الاقلام العوجاء
ابقى هنا
ففي الملز
جوهرتك مبعثره

كالشمس .. كالقمر .. كالزهره الحمراء...
ابقى هنا
ففي سنغافوره وفي الدوحه
تكمن الحقيقه لب الحقيقه
لكنهم يسألونك الرحيلا
كي تبقى شباكهم عذراء

......................... .................

أباعبدالله
نسألك البقاء
حتى تتنزه ساعة الزمان بجوارك
نسألك البقاء
لتسحرهم بلمحاتك
فالفن عندك
كالشعر .. كالنثر .. كالغناء
وهذا هو سر ابداعك
......................... .................

أباعبدالله

ايه ابا عبدالله
لو كان العدد التاسع يتكلم
لقال لاأريد سوى ماجد لي وطن
ولو كانت الشباك تتألم
لقالت لك
كفى ما سكن
لماذا

لانك جوهرة هذا الزمن
وفنك الراقي لا يقدر بثمن
ولن يعرفوك الا حين افتقادك
كالماء لا يعرف الا وقت الجفاف
وكصحه لا تعرف الا وقت المرض

......................... .................

أباعبدالله
أبا عبدالله
ياليتهم تريثوا حين انتقادك
ورأوا كيف اهديت البرازيل
هديتك الكبرى

وكيف سقيت الأرجنتين
من مياهك العظمى
وكيف استضعفت الانجليزي
بقدمك اليمنى
لكنهم دوما يسألونك الرحيل
لكي تبقى شباكهم عذراء

......................... .................

أباعبدالله

أبا عبدالله
نسألك البقاء
ونعرف أن العمر يجري
ولكن .....
شمس الارض تزداد حلاوه في الغروب
لترسل أشعتها الذهبيه

والقمر يزداد بريقا في الهروب
فيرسل أشعته الفضيه
وها أنت في نهاية المطاف
تتوهج كأشعة الشمس الذهبيه
وتزداد بريقا كأشعة القمر الفضيه

ومن أجل هذا
نسألك البقاء
....




واتمنى ان الموضوع اعجبكم وخصوصاانه لاسطوره عالميه وليست عربيه فقط
منقول
avatar
كنترول الزهراء

عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى